الأمير فيصل بن عبدالله في حفل جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز : ” وزارة التربية والتعليم مستلهمة تعاليم الإسلام ومتبنية سياسات صناعة الأجيال ”

نيابة عن صاحبَ السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رعى صاحبُ السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية أمس الأربعاء 22/6/1432هـ في المدينة المنورة الحفل السنوي لتكريم الفائزين بجائزة «نايف بن عبدالعزيز آل سعود للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة» في دورتها الخامسة، والاحتفاء بـ 30 طالبا وطالبة الحاصدين المراكز الأولى في الدورة السادسة من «مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث النبوي»، . وقال نائب وزير الداخلية في مستهل حديثه لضيوف الجائزة أن هذه البلاد قامت على الدعوة إلى الله، وتحكيم الشريعة، واتخذت كتاب الله دستورا، وسنة رسوله منهجا، وهي ماضية على أن تكون كلمة الله هي العليا، وزاد «نؤكد أننا في هذا البلد ــ حكومة وشعبا وعلماء ــ سنكون أمة الإسلام الرائدة ولن نحيد عن هذا المبدأ أبدا أبدا ما حيينا». وشدد الأمير أحمد بن عبدالعزيز بقوله «نحن نواجه في هذا العالم صراعا بين الحق والباطل في كل الجبهات ضد تعاليمنا بديننا، ولكن إيماننا القوي بالله سبحانه، والقرآن الذي نتمسك به يجعلنا نواجه كل هذه التيارات، ونحن لا نتراجع عن هذا المبدأ، ونقول للعالم إن اتبعتم هذا الحق فاتبعونا، وإن ما شئتم سنظل رافعين رؤوسنا لأننا أتباع محمد ونسير على سنته، ونرجو من الله أن يهدي المسلمين جميعا ويوفقهم على كلمتهم واحدة لصالح البشرية جمعاء. وأكد صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم، في كلمة ألقاها نيابة عنه نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنين الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، أن وزارة التربية والتعليم مستلهمة تعاليم الدين الإسلامي ومتبنية سياسات تحسن الاستثمارات من أجل صناعة أجيال تكون أدوات رئيسية في بناء الوطن والمحافظة على مكتسباته التي حققها على مدى تاريخه. وأشار إلى إن أعظم نعمة أكرم الله تعالى بها هذه البلاد هي شرف خدمة بيته العظيم قبلة المسلمين ومسجد نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وحرص القيادة على كل ما من شأنه خدمة الدين والعلم. وقال إن هذه البلاد منذ تأسيسها تولي القضايا الدينية جل اهتمامها انطلاقا من التزامها بالقرآن الكريم وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام موجهات عمل لا تحيد عنها أبدا في سائر شؤونها ووضعت الدولة العناية بالشريعة الإسلامية على رأس أولويات عمل الخطط الوطنية. وأشاد بعناية سمو الأمير نايف بن عبد العزيز بالأحاديث النبوية الشريفة من خلال الجائزة والمسابقة وتشجيع الدراسات الإسلامية والمسابقات المحلية والدولية للحث على تعلم السنة النبوية الشريفة وتعليمها والتعريف بقيمها وعلى رأسها مسابقة جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة. وأكد سموه في كلمته أن لمسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث أثر كبير في تشجيع الناشئة على حفظ الأحاديث النبوية الشريفة مشيدا بالمسابقة لكونها تسهم على المستوى الوطني الداخلي في تشجيع المهتمين بدراسات السنة النبوية وعلومها وإظهار الإرث الإسلامي الزاخر. وقال سموه : ” إن هذه الجائزة الكريمة: جائزة “نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة” حلقة من حلقات الدعم لمسيرة التربية والتنمية والنهضة الحديثة، فهي تواصل مسيرتها العالمية لتعميق المفاهيم الإيمانية والتعريف بأجلّ الأديان، والدفاع عن رسول الرحمة وخاتم النبوة، من خلال موضوعات علمية وأصيلة متنوعة المجالات، ومتوحدة الغاية ” . مضيفاً : ” إن من مآثر هذه الجائزة أنها ربطت بين جهودها في البحث والتأصيل العلمي وبين جهودها في مجال التربية والتعليم؛ وذلك بتخصيص مسابقة حفظ الحديث النبوي الشريف لطلاب وطالبات التعليم العام، في مبادرة علمية لربط الناشئة بقدوة البشرية؛ تنفيذاً للتوجيه الرباني {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} فتسهم بذلك في تبصير الشباب بحقيقة الوجود والحكمة من خلق الإنسان، وتعزيز الهوية والدين والعقيدة وكل ما يربطهم بمجتمعهم الإسلامي. وهي في هذا تتسق مع أهداف الدولة ومقاصدها العليا التي تبتغي بنشر التعليم ربط الإنسان بدينه وقيمه ” . واختتم السبتي كلمة سمو وزير التربية والتعليم بتهنئة الفائزين والفائزات بالمسابقة سائلا الله العون والتوفيق للعاملين على الجائزة. وأوضح الأمين العام للجائزة أن عدد المشاركين في مسابقة حفظ الحديث من الطلاب والطالبات زاد من 10 آلاف مشارك في الدورة الأولى إلى أكثر من 48 ألف مشاركة ومشارك في الدورة السادسة، وأن إجمالي المشاركين تجاوز 224 ألفا في الدورات الست، مبينا أنها وزعت أكثر من 800 ألف كتاب على العلماء والمؤسسات الثقافية والعلمية ومراكز البحوث والدراسات، و 100 ألف إصدار مقروء ومسموع ومرئي

 


Advertisements

معالي نائب وزير التربية والتعليم يزور المدرسة السعودية في فيينا

قام معالي الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر نائب وزير التربية والتعليم بزيارة إلى المدرسة السعودية في فيينا، والتقى معاليه بمنسوبي المدرسة من الهيئتين الإدارية والتعليمية والطلاب ، واطلع معاليه على مجريات العمل في المدرسة وأهم البرامج المنفذة. وقال معاليه أثناء زيارته المدرسة أن المدارس السعودية في الخارج هي امتداد لرسالة المملكة العربية السعودية الرامية إلى جعل التعليم في متناول كل طالب وطالبه سعوديين ، وأضاف أن المدارس السعودية في الخارج إضافة إلى دورها التعليمي فهي منبر ثقافي يعكس فكر وثقافة وطننا والتواص مع الثقافات الأخرى . ومن الجدير بالذكر أن المدرسة السعودية في فيينا افتتحت في عام 1419هـ ، وكانت تشغل جزءاً من مبنى المركز الإسلامي ، ونظراً لتوسع المدرسة وزيادة أعداد الطلاب فيها فقد انتقلت في العام 1425هـ إلى مبنى خاص، وتدرس فيها بالإضافة إلى المنهج السعودي بعض الحصص في اللغتين الألمانية والإنجليزية.

وزير التربية و التعليم يصدر قرار السن النظامي للقبول في الصف الأول الابتدائي

أصدر صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم قراراً يقضي بأن يستثنى من السن النظامي المحدد للقبول بالصف الأول الابتدائي الطلاب والطالبات الذين أنهوا التمهيدي من رياض الأطفال وتقل أعمارهم عن ست سنوات بمائة وثمانين يوماً فما دون بموجب شهادة من رياض الأطفال تثبت انتظام الطالب أو الطالبة لمدة فصلين دراسيين، وامتلاكهم للمهارات النمائية الأساسية التي تمكنهم من الانتظام في المدرسة واكتساب المعارف والمهارات وذلك ابتداءً من العام الدراسي القادم 1432/1433هـ، وذلك تأكيداً لأهمية مرحلة رياض الأطفال ودورها في تزويد الطالب والطالبة بالمعارف والمهارات الأساسية التي تعدهم للالتحاق مبكراً بالصف الأول الابتدائي. ونص قرار سموه على أن تقوم وكالتا التعليم خلال شهر من تاريخ القرار بإعداد الأدوات اللازمة للتحقق من امتلاك الطلاب والطالبات الذين تم استثناؤهم وفقاً لهذا القرار للمهارات النمائية الأساسية وذلك لتطبيقها في العام الدراسي القادم 1432/1433هـ. كما وجه سموه بأن تقوم وكالة التخطيط والتطوير ( الإدارة العامة للتقويم ) بإعداد أدوات القياس اللازمة للتحقق من امتلاك الطلاب والطالبات الذين تم استثناؤهم وفقاً لهذا القرار مهارات الاستعداد المدرسي، واستكمال التدريب اللازم عليها وذلك لتطبيقها ابتداءً من العام الدراسي بعد القادم 1433/1434هـ. والجدير بالذكر أن هذا القرار يأتي إنفاذاً لمبادرة وزارة التربية والتعليم التي أقرت في المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام والذي عقد في الرياض 4/2/1432هـ. بحيث تدعم الوزارة مرحلة الطفولة المبكرة من خلال قرار بالسماح لمن هم دون سن السادسة بمائة وثمانون يوما ً (180 يوم) بالالتحاق بالصف الأول ابتدائي إذا كان قد سبق لهم الالتحاق برياض الأطفال واجتازوا مقياس الاستعداد المدرسي.